Monday, October 8, 2012

زائر من نوع خاص "2"



أنا في حالة يرثى لها أو بالأصح في حالة لامبالاة من اثر الصدمة فلم اسمع من قبل عن شخص حدث له هذا فسمعت عن أشخاص يتلبسهم الجن عن أشخاص يموتون بسبب الأرواح ولم اسمع عن جن بهذا الجمال يظهر لفتاة مثلى ويعيش معها ف نفس البيت ولا يراه إلا هي فما أجملها من قصه ومااغربها من حكاية وبالرغم أن اغمائى هي تعبير جسدي وعقلي عن رفض مايحدث لي ولكن قلبي .. قلبي يذوب بمجرد رؤيته ينظر إلى ...
" أنت يافتاه استيقظي شكلي ليس بشع لهذه الدرجة "
فتحت عيني قليلا ووجدتني على الكنبة وهو فوقى يحاول أن يوقظني وبالها من طريقة لإيقاظ فتاة مغمى عليها .. استعدت وعى وعدلت من جلستي وجلس هو بالقرب منى وقال : " أتشعرين بتحسن أنا أسف حقا أنا أسف فلم أرد أن يحدث لكي هذا "
" لا لا أنا بخير ولكنى سآخذ بعض من الوقت لأستوعب الموقف .. أريد أن افهم "
" نحن بني الجن مختلفون تماما عنكم وفى نفس الوقت متشابهون الى حد كبير فمثلا تركيبة جسدنا ولغتنا مع بعضنا  البعض ومستوى ذكائنا بالمقارنه بنسبة ذكائكم وقدرتنا على فعل اشياء كثيره ولكننا متشابهون معكم ف الحياه قليلا فقط فمنا المسلم ومنا الكافر منا الطالح ومنا الصالح منا لم يقابل انس قط ولا يفكر ف حتى التواصل معكم ومنا من يريد أذيتكم ومنا من يريد مصادقتكم ومنا من يريد العيش معكم وبالرغم أننا موزعون على بيوتكم وف الشوارع وفى البيوت التي لايسكنها احد ألا أننا لنا عالم خاص عالم واسع لم تروه من قبل ولا اعقد انكم سترونه ف حال الاساس ومنا أيضا المثقف ومنا الجاهل منا الفقير ومنا الغنى وليس ما تعتقدونه انتم أيها البشر اننا خلقتنا فقط لأفذاعكم والتربص بكم  هذا يضحكنا جدا ف عالمنا فلا يوجد عندنا وقت لهذه الدرجه لنضيعه عليكم "
" أذا بما انكم لستم عندكم وقت لتضعوه لهذه الدرجه ماذا جاء بك الى هنا ؟ "
"لا تغضبي هكذا يافتاه لا أريد اغضابكى فانا جنى من عائلة مرموقه تستطيعى ان تقولى أبن ملك وضاقت بى الحياه من ادارة شئون الجن الاخرى فكما قلت لك من قبل احببت ان اجرب تجربة جديده معكم بنى البشر فبما اننا نعلم كل جن دخل وخرج ومات وفعل علمت ان جنى هذا البيت توفى وانت عربيه ومسلمه ف أحببت ان اتى الى بيتكم واجرب تجربة التواصل مع البشر واعتقد الى حد الان هى لطيفة جدا "
" ومتى ستغادر هذا البيت ؟ "
" لم يمضى على وجودى الا ساعات قليله وتطلبين منى الرحيل هل انا ممل لهذه الدرجه ؟!! "
" لالا انا لم اقصد هذا ولكن اخاف ان اعتاد عليك "
" اما انا فلقد أعتدت عليك بالفعل "
نظر الى بنظرة اذابت قلبى كالعاده فحمرت وجنتاى ...
مرت الايام وكل يوم نقترب من بعضنا أكثر واكثر قول على مجنونه ولكنى أحببت "جنى " لقد أحببت " زاكاش" ولا اعلم ماذا يحدث لى ولا يهمنى ذلك فلقد ملأ حياتى كلها نبض وحياه ففى الاسبوع الفائت كنت اجلس وحيده مللت من الوقت والاشياء الروتينيه فوجدته بجوارى يضع فستان بغاية الروعه على طرف السرير وقال لى البسه ولبسته وكنت اشعر اننى من ممثلات هوليوود وقال لى اغمضى عينيك الجميلتين فأغمضتهما فقال لى افتحى عينك ففتحتهما واذا بى اجلس على طاولة ف مطعم فخم ف "باريس" وكم كانت من ليله رقصنا وفرحنا وبالرغم اننى قضيت معظم الوقت متفاجأه الى اننى لم أشعر بهذه السعاده من قبل وكأن الوقت والمال لم يعد لهما اى قيمة ف الدنيا وكأن العالم أصبح فارغا ولم يتبقى فيه الا انا وزاكاش ....
 
"يتبع "

No comments:

Post a Comment