فى مساء الاول من يونيو عام 195 جلست مارى رايزر (77 عام ) فى كرسيها الهزاز تدخن لفافة تبغ وفى التاسعه والنصف ودعتها مالكة المنزل ونزلت الى غرفتها لتنام ولكن مارى رايزر لم تكن تشعر بالنعاس فبقيت تتأرجح فى كرسيها .. وفى قرابة منتصف الليل استيقظت مالكة المنزل على رائحة الدخان فأعتقدت ان مضخة الماء حاميه جدا بسبب كثرت الاستعمال فنزلت الى المرأب وأطفأتها وفى الصباح استفاقت على جرس الباب فاذا به ساعى البريد يحمل رساله ل "مارى رايزر " فصعدت الى الاعلى وحاولت فتح الباب الا ان ماسكته كانت حاميه جدا طلبت نجدة الجيران ففتحوا الباب ليلفحهم الهواء الساخن المنبعث من الغرفه لكنهم لم يجدوا اثارا للحريق . بعد قليل لاحظوا دائره سوداء مكان الكرسى الهزاز وبجوارها جمجمه ادميه وقطعة كبد صغيره وقدم فى حزاء خفيف محروقه حتى الكامل .
"كانت السيده رايزر ضحية "الاحتراق الانسانى التلقائى
سجلت مئات الحوادث المشابهه لحادثة السيده رايزر ،لكن الديمتور سميث والدكتور فيدس يؤكدان فى ملفهما "الطب الجدلى " :لايحصل الاحتراق التلقائى ابدا ولا فائده من مناقشته . انها نموذج للاجابات التى يدلى بها العلماء عندما تواجههم ظواهر لا تدخل فى اى باب من ابواب تجاربهم .
ترد قصة السيده "لايزر " فى كتاب البروفيسور جون تايلر "العلم والخوارق " الذى يهدف الى تزييف فكرة ماوراء الطبيعه وهنا تكمن اهميتها .
بعد 29 سنه فى اكتوبر عام 1980 كانت جاين وينشستر تقود سيارتها مع ويسلى سكوت عندما اندلعت فيها اللهب الاصفر واخذت تصرخ وتستغيث "اخرجونى من هنا " الا ان صديقها ويسلى لم يستطع مساعدتها ونجت جاين من هذه التجربه بحروق فى 20 % من جسدها .
فى كتاب مايكل هاريسون "نار فى الجنه " عام 1976 سرد الكثير من القصص والحالات المتشابهه .
وفى عام 1725 وجدت نيكول ميليت محروقه على كرسى لم يحترق ابدا فتهمو زوجها صاحب فندق الاسد الذهبى بقتلها ولكن الجراح كلود لو كان استطاع اثبات للمحكمه بظاهرة الاحتراق الذاتى ، فأتى الحكم ان المرأه ماتت اثر(زياره من الله ). ث
تتبع القصه غدا ...
No comments:
Post a Comment