Tuesday, March 13, 2012

الاحتراق الانسانى التلقائى... الجزء التانى

تروى قصه اخرى هى قصة الكونتيسا كورنيليا دى باند التى وجدتها خادمتها فى غرفتها ...كانت القدمان والفخدان سليمين ، بينهما راس نصف محروق بينما تحولت اجزاء جسدها الاخرى الى الرماد ، كان السريرصحيحا والاغطيه مرفوعا كئنما حاولت النهوض ولكن النيران اكلتها سريعا وهوى رأسها بين فخذيها.لم تكن الكونتيسه التى شرب الكحول وهذا مايناقض النظريه الشعبيه التى تربط بين الاسراف فى شرب الكحول والاحتراق الذاتى .


خلال القرن التاسع عشر استخدم الروائيون مبدا الاحتراق الذاتى فى رواياتهم عند الاضطرار الى التخلص من احدى الشخصيات.
كتاب هاريسون الذى يجمع كل الابحاث التى تناولتها هذه النظريه لايترك مكانا للشك ابدا فى صحتها .لكن مااسبابها ؟؟!! يجب الاعتراف ان هذه الظاهره تتحدى العلوم الطبيه. أما هاريسون فيقدم دليلا قويا ويتحدث عن تجارب وابحاث طبيب اميركى يدعى ماين كوجونيور استهوى مبدأ سيطرة العقل على الماده .. استطاع كو تحريك الالمونيوم عندما يضع كفه فوقها اليس هذا برهان على "المغنطه"؟
واختار كيو طريق اليوغا لتنمية القوى الكهربائيه البيولوجيه فيه ،فاحس مره بتيار قوى يجتاح راسه وينخفض الى اجزاء جسده .وبعدها استطاع تحريك صندوق حديدى متدل من السقف من مكان بعيد .وهذا دليل على ان تمارين اليوغا تولد فيه طاقه كهعربيه قويه مصدرها العقل .


يورى هاريسون قصة الاستراليه مارولين كلار التى حصل عام 1877 فقد تحولت هذه الى قوه مغناطيسيه حيه تجذب الاشياء المعدنيه اليها ..اما فرانك جويلين الاميركى فقد طور قوة المغناطيسيه سمرت قدميه فى الارض .
الجدير بالذكر ان الاطفال الذين لاحقتهم الاشباح الضاجه تحولو الى مغناطيس انسانى او اكتسبو قدرات مغناطيسيه غريبه . فالصغيره استر كوكس الذى لازمها الشبح فى بيتها فى نوفا سوكيتا لاحطت ان فيها مغناطيس يجذب السكاكين اليها فتلتصق بيها فى الحال .


يقول كول ان كل خليه من خلايا الانسان بطاريه ، وان الانش المكعب قادر على توليد 400 الف فولت ، ولكن هذه التفسيرات لا تكفى لتعليل الاحتراق التلقائى .


لايصيب الاحتراق الذاتى العجائز فقط بل الاصغر سنا ففى 27 اغسطس 1938 كانت فيليبس نيو كومب (22عام ) ترقص فرحا عندما اشتعل جسدها بلهب ازرق قتلها خلال دقائق . وفى السنه نفسها احترقت فتاه اخرى فى سوهو بينما كانت ترقص فى ملهى ليلى مع صديق لها اكد فيما بعد ان لم يكن هناك لهب فى الغرفه فقد اتاها اللهب دون غيرها .


تتوالى فصص الاحتراق الذاتى  وتكثر الضحايا التى تتحترق اثناء الرقص او العمل المجهد . ويجدر الذكر ان الضحايا تحترق دون ان يصاب احد غيرها باى اذى جسدى مهما كان قريبا .
ويختم هاريسون بقوله "ان الاحتراق الذاتى ماهو الا نزوه عقليه حين يؤثر العقل على الجسد ويدفعه الى بناء طاقات كهربائيه هائله " ولكن نظريه جازمه حول هذا الموضوع مازالت بعيدة المنال ...

No comments:

Post a Comment