بصراحه فى البدايه لقد تفاجأت قليلا فلم يبعث لى احد من قبل رساله ورقيه يخبرنى عن اعجابوا بى وفلقد ارسلت لى الازهار ووضعت لى ارقام تليفوناتى على اساس اننا فى عصر التكنولوجيا والاختراعات ولكن اعجبتنى الفكره كثيرا .. انا لست بمغرور او متكبر انا فقط انسان عادى احب الرسم هو كل مايشغلنى ف الحياه احب قراءة الشعر اسمع سيمفونيه هادئه قبل النوم .. احب ان امارس الرياضه كثيرا ولكن ماذا عنك .. ف اى مكان ترانى فيه وانا لااراك ... اريد ان اعرف الكثير والكثير عنك فلقد جعلتنى اشتاق اليك قبل ان اراك صدقا لذلك حدثينى عنك
نعم وملحوظة بسيطه لن أقبل منك غير الاجوبه الورقيه فقط
من:
فادى ........
*******************************************
أستمرت هذه الرسائل الورقيه بينهم لايام ثم لاسابيع ثم لشهور لقد تعارفا لقد اصبحا صديقين حميمين ومن ذلك الى حبيبن يعرفان ماذا يحب احدهما ان يأكل ماذا يطمحان لمستقبلها تكلما عن الموسيقى والالوان والفن والرسم والشعر تحادثا اصبحت رسائلها مثل جرائد الصباح بالنسبة له لا يستطيع الافطار بدون قرائتها وبالرغم انهم لم يرى بعض قط الا ان حياتهما تبلورت على بعض الاوراق والاقلام التى كتبت لهم قصة حبهما .. اصبح يتجاهل جميع الفتيات فلا يفكر الا بها لا يحلم الا بها لا ينتظر رسائل الا منها ... الى ان طلب منه
ان يراها وان يجعل قصة حبه لها ليست على الورق فقط بل فى المطاعم وصالات السينما وحينها أختفت تماما................ء
لم تظهر لأيام يبعث لها رسائل لايام ينتظر على باب بيته فى المطر وفى الليل لايام لاينام لا يأكل .. لقد اختفت كأنها كانت حلم جميل وان الاوان لأستيقاظ منه كل مايعرفه عنها انها كانت اسمها "لاران " ......حتى ان جائته هذه الفكره أن يذهب الى مكتب الطرد والرسائل وان يعرف العنوان ويذهب لمقابلتها
ولم يكن يدرى او يتخيل ماسوف ينتظره ...
"يتبع "
No comments:
Post a Comment