كانت فى حالة يرثى لها .. كانت مكتئبه وضائعه كانت حزينه فلقد فشلت فشل ذريع .. اصبحت لاتريد العالم او تعيش فيه لولا كان الانتحار حرام فى ديانتها لكانت ودعت الحياه منذ دقائق وبدأت تبحث عن طرق ااخرها الامل...ن
جلست على الانترنت وبدأت تبحث عن طرق لانهاء حياتها دون الانتحار _فكرة مجنونه _ ولكن تفاجأت بمدى نتائج البحث (من اتفق مع صديق على قتله _ ومن دخل ف غيبوبه جراء دواء ما ) ولكن ماجذب انتبهاها بشده انها قرأت عن هذه المرأه التى أستدعت شبح ما او جن ما لتحويل حياتها الى شئ يشيه هذه الكائنات بعدة شعوذات وتراتيل مخيفه بالرغم من ان لغتها لاتفهمها هى ..
جلست تفكر : هل فعلا يمكن ان انتقل الى حياة اخرى غير يوم القيامه ؟
هل يمكن ان أصبح جن او ماشابه ؟
وأعيش معهم فى ظلمات الارض واتمتع بما اريد وان اشاهد البشر ولا يشاهدونى ؟
فى هذه الليله لم يأتى لها نوم على الاطلاق بل أغلقت الانوار وظلت تحدق فى الفراغ لعلها تجد أجابة فى هذا الهدوء المرعب الاكثر منه راحه ...
"تعالي"
أستيقظت فجأه على هذا الصوت المرعب كأنه حفيف اشجار ولا ترى شئ من الغرفه لا تعلم هل ماسمعته حقيقه ام خيال .. هل سمعت شخص يقول لها" تعالى ".. وأى شخص له هذا الصوت المرعب الذى اثار فى نفسها الرعب والخوف .. فانزلت قدمها من على السرير ومشيت بخطى بطيئه الى الباب والهدوء اصبح له صوته المرعب المميز الذى يسرى فى الجسد القشعريره ثم وقفت عند الباب وفتحت الباب برفق وأذ بها تجد امامها شخص طويل بطريقه لا ادميه ومحفوف بهاله من السواد ويديه تقطران دما
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. مالك يابنتى ف ايه "
"حلم فظيع ياامى .. حلم فظيع "
مرت الايام ولم تنسى هذه الفتاه الكابوس الذى حلمت به التى لم تقتنع انه كان يحدث ف عقلها اللاواعى فكل شئ كان حقيقا الغرفه .. الهدوء.. الاثاث .. الاحساس .. الرجل .. الدم
ولكن مشاكل ف حياتها جعلتها تنسى او تتناسى هذا الكابوس ولم تكن تتدرى انه لم يكن كابوسا على الاطلاق بل بداية لما أقترفته هى من خطأ ستندم عليه للباقى حياتها أو دعنا نقول للمتبقى من حياتها .....
"يتبع"
No comments:
Post a Comment