رجع فادى الى البيت وسهر طوال الليل وهو مازال غير مصدق لما حدث .. جلس على الانترنت طوال الليل يبحث عن قصة "لاران " الى حين ما وجد عنوان باسم ...
"فتاه تقتل ف الثامنة عشر من عمرها "
وباختصار موجود تحت العنوان :
(تم العثور على جثة فتاه مقتوله ف مشفى مهجور للأمراض العقليه وكانت الفتاه قد دخلت هذه المشفى قبل اسبوع من مقتلها وقالت التحريات انها ماتت خنقا وظل البحث طويلا عن الجانى ولكن الادله لسبب ما طمست ولم تتوصل الشرطه المحليه الى شئ وف بلاغ اكده النائب العام ان صريخ هذه الفتاه كان ليلا وسمعه أحد الماريين بالجوار وعندما وصلت الشرطه كانت الفتاه قد تم اغتصابها وقتلت خنقا ولكن الشرطه لم تتوصل الى الجانى قط وقفلت القضيه بعد تحريات مطوله لم تسفر باى نتائج )
وتحت هذا التقرير كان يوجد صوره لفتاة جميله وتحتها اسم "لاران" عندها عرف فادى انها هى وتأكد من ذلك من صوره وضعت بجوارها لأمها وهى تبكى هذه السيده التى فتحت له الباب سابقا وعندها قرر فادى انه لابد ان يذهب لزيارة هذه المشفى لعله يجد
مايساعده او يرضى فضوله .....
***********************************
الساعه السادسه مساء اليوم وصل فادى الى المشفى المهجور دخل من الباب الذى كان يبدو حطاما وعندما خط خطوته الاولى شعر برهاب المكان وبقشعريره غريبه ووجد المكان من حوله حطام .. بعض الزجاج المكسور والكراسى القديمه والادوات الطبيه المرماه ف ارجاء المكان وبعض من الجمل الغريبه على الحوائط مثل "أقتلو سفاحين البحيرات " او "اطفئو الشمس انها تحرق " او "عذبوه فأنه لايتكلم " أصاب الرعب داخل فادى وقرر انه يجب ان يرحل عن هذا المكان وما ان أهم للمغادره سمع صريخ فتاة تصرخ بكل ماأوتيت من قوه فزع فادى أصفر وجهه توقف جسده عن الحركه وقف شعر يديه ولكن الصوت كان يزداد وكانه يقترب ثم قرر وبدون اى تفكير ان يتبع صوت هذا الصريخ فأخذ يجرى ف ارجاء المكان وينظر عبر الغرف والصوت يزداد حتى وصل الى باب مغلق والصوت يخرج منه فضرب الباب بكتفه وأول ماان فتح الباب اختفى صريخ الفتاه .. أخذ يبحث ف الغرفه لعله يجد دليل او شئ يساعده وجد درج مقفول فكسر قفله ووجد فيه عدة اوراق ووجد فيه ملف مكتوب عليه
"الكشف الطبى للمريض لاران "
بدأ يفتح ويقلب ف الورق وقرأ فى بعض منه
(المريضه تعانى من هلوسات دخلت المشفى لانها تتوهم اشخاص غير موجودين ف الحقيقه لقد دخلت يوم ...... وبدأنا العلاج معها بالصعقات الكهربيه
المسئول عن حالتها :
الدكتور / صلاح سليم )
وعندها توقف فادى عن القراءه عند هذه الجمله عند أسم الدكتور لم يصدق فادى ماسمع لم يصدق أن "أباه " هو المسئول عن حالة "لاران "
وعندها لم يشعر فادى بالوقت ولا بأى شئ حوله وأخذ ينظر الى الاسم ويفكر ماعلاقة ابى بهذه الحاله وبعض مضى الوقت والليل اصبح داخل كل باب قرر ان يخرج فقام من على الارض وهو يهم بالمغادره سمع صوت كرسى يتحرك ويحك الارض كأنها صرير أظافر أرتعب فادى ونظر وجد عند الكرسى هذا شئ يلمع ف الظلام فذهب فوجد خاتم وعليه بعض الدم نظر الى الخاتم مطولا ............
الاحد مارس عام 1965 :
(جريدة الصباح )
" تم القبض على قاتل الفتاه لاران التى قتلت منذ أكثر من 10 سنوات حيث تم الحصول على أدله جديده من مجهول الهويه تم الابلاغ عن وجوده لخاتم سيساعد فى حل القضيه ووجدنا على الخاتم بعض من الدم يعود الى المقتوله وعليها شعره من رأسها وبعد التحريات ومساعدة معامل جنائيه متخصصه تم الكشف عن صاحب الخاتم وهو الدكتور / صلاح سليم وهو المسئول عن علاجها وبفضل هذا المجهول تم القبض على جانى قفلت قضيته من 10 سنوات فلتستريح الان هذه الفتاة "
الثلاثاء أبريل 1965
حزم فادى امتعته وهم بالمغادره من هذه البلده وهو يفكر انه الان عرف لماذا لاران كانت تكتب دائما المجهوله ف نهاية كل رساله حتى بعدما عرفت اسمها وعندما أقترب من الباب ليفتحه للمفادره وجد رساله تلقى من عتبة الباب فشتم رائحة رسائل "لاران " :فرتعب قليلا ثم جلس وفتح الرساله وقرأ
" مرحبا فادى كيف حالك ؟ اتمنى أن تكون بخير اريد أن أشكرك على كل مافعلته لى الان أستطيع أن أرتاح وأصعد الى الاعالى .. لم أكن أستغلك أبدا لقد أحبتك فعلا وأقسم لك أننى لو لم أقتل لكنت حبيبتك يافادى ولاتقلق الايام القادمه ستكون جيده جدا بالنسبة لك المستقبل يحمل لك الخير ولا تقلق الحب على الابواب ..
من :
لاران "
جلس فادى وهو سعيد وحزين من هذه الرساله ولكنه وثق ف كلامها وغادر البلده ووصل مدينه أخرى جميله وذهب الى ذلك الحي الذى يوجد أشجار فيه ف كل مكان وبجوار الجامعه الذى يريد ان يتابع فيها دراسته وقف امام البيت الجديد وأخرج الشنط عندما وجد شخص ما من خلفيه وبصوت أنثوى جذاب "أنت الجار الجديد صح ؟؟ .. هل أساعدك ف شئ " .........ئ
ألتفت فادى ليجد فتاة بغاية الجمال والرقه :
"قال لها لا شكرا .. فيجب على الفتاة الا تحمل اشياء عن رجل "
أخذا يضحكا ويتحدثا قليلا ثم قالت له يجب أن أغادر الان ألتقى بك فيما بعد لدى حدس أننا سنكون مقربين
وعندما كادت ان تبتعد قال لها وبصوت عالى :
"نسيتى أن تخبرينى ماهو أسمك "
قالت له
" أنا أسمى لاران "
No comments:
Post a Comment